وقوله (١): [من البسيط]
حي الربيع فقد حيا بباكور … من نرجس ببهاء الحسن مذكور
كأنَّما جَفْتُهُ بالغُنْجِ منفتحًا … كأس من التبر في منديل كافور
وقوله (٢): [من الكامل]
ومعشق الحركاتِ تحسب نصفَهُ … لولا التمنطق بائنًا عن نصفه
يسعى إليّ بكأسه فكأنما … يسعى إلي بخده في كفه
قد قلت لما أن بَدَا متبخترًا … والرِّدْفُ يجذب خصره من خلفه
يا مَنْ يخلّصُ خَصْرَهُ مِنْ رِدْفِهِ … سَلّمْ فؤادَ مُحِبِّهِ مِنْ طَرْفِه
وقوله (٣): [من الطويل]
ثنى قلبهُ عنْ شُغْلِ قلبي بغيرِهِ … فقلتُ: رويدًا إنَّما أنت أوّلُ
فقال: دع العذر الضعيف فليس من … يولّى على أمر كمن هو يعزل
وقوله (٤): [من المنسرح]
بالورد في وجنتيك مَنْ لَطَمَكْ؟ … ومَنْ سقاكَ المُدَامَ لِمْ ظلمك؟
خلاك ما تستفيق من سكرٍ … تُوسِعُ شتمًا وجفوةً خَدَمَكْ
مُشَوَّشَ الصُّدْغِ قد ثملتَ فَمَا … تمنعُ من لثم عاشقيكَ فَمَكْ
تجرّ فَضْلَ الإِزارِ منخلع النع … لين قد لوَّثَ الثَّرَى قَدَمَكْ
أَظَلُّ مِنْ حَيْرَةٍ ومنْ دَهَش … أقولُ لمَّا رأيتُ مُبتَسَمَك:
بالله يا أقحوان مبسمه … على قضيب العقيق من نظمك
ومنهم:
[١٦٠] أبو بكر، محمد بن أحمد بن حمدان، المعروف بالخباز البلدي (٥)
له كل بيت معمور الجوانب بالغيد الكواعب، من كلّ ذات دلال يزين خدها حسنة خال، وتزيدها ملاحة لفتة غزال، وفلتة سالف لا يزال جاور في صنعته نارًا لها
(١) البيتان في يتيمة الدهر ٤/ ٥١.
(٢) منها ٣ أبيات في يتيمة الدهر ٤/ ٥١.
(٣) البيتان في يتيمة الدهر ٤/ ٥١.
(٤) القطعة في يتيمة الدهر ٤/ ٥٢.
(٥) جمع شعره وحققه صبيح رديف بعنوان «شعر الخباز البلدي» ط بغداد ١٩٧٣ م.