والحُسْنُ يظهر في شيئين رونقه: … بيت من الشعر أو بيت منَ الشَّعر
وقوله (١): [من الكامل]
كم قبلة لك في الضمائر لم أخف … فيها الحساب لأنها لم تُكتب
ورسول أحلام إليك بعثتُه … فأتى على يأس بنُجْحِ المَطْلَبِ
وقوله (٢): [من البسيط]
نُكِّسْتُ قُرْطَيْكِ تعذيبًا وما سحرا … أخلْتِ قُرْطَيْكِ هاروتًا وماروتا
لو قلت ما قاله فرعونُ مُفتَرِيا … لخفتُ أن تنصبي في الأرض طاغوتا
فلستُ أول إنسانٍ أضلَّ به … إبليس مَنْ تَخِذَ الإنسان لاهوتا
منها:
يا عارضًا راح تحدوه بوارقه … للكرخ سُلِّمْتَ مِنْ غَيْثٍ ونُجِّيتا
لنا ببغدادَ مَنْ نهوى تحيتَهُ … فإِنْ َتحمَّلْتَها عنَّا فُحييتا
بَنَّ الزمانُ حِبالي من حبالكم … أعزز عليَّ بكون الوصلِ مَبْتُوتا
وقوله (٣): [من البسيط]
منك الصدود ومني بالصدودِ رضًا … مَنْ ذا عليَّ بهذا في هواك قَضَى
بي منك ما لو غَدًا بالشمس ما طلعتْ … مِنَ الكآبة أو بالبرق ما وَمَضَا
إذا الفتى ذم دهرًا في شبيبته … فما يقول إذا عصر الشباب مضى
وقد تَعَوَّضْتُ عن كلِّ بِمُشبِهِهِ … فما وجدتُ لأيام الصبا عِوَضا
وقوله (٤): [من الكامل]
زارت عليها للظلامِ رُوَاقُ … ومِنَ النجوم قلائد ونطاقُ
والطوقُ مِنْ لُبْسِ الحَمَام عَهْدتُهُ … وظباءُ وَجْرَةَ ما لها أطواق
وقوله في المديح والفخر (٥): [من البسيط]
جمال ذي الأرض كانوا في الحياةِ وهُم … بعد الممات جمالُ الكُتُبِ والسِّيرِ
وافقتهم في اختلافٍ من زمانِكُمُ … والبدرُ في الوَهْنِ مثلُ البدرِ في السَّحَرِ
(١) من قصيدة قوامها ١٤ بيتًا في سقط الزند ١٣٦ - ١٣٧.
(٢) من قصيدة قوامها ٥١ بيتًا في سقط الزند ١٧٨ - ١٨١.
(٣) من قصيدة قوامها ١٢ بيتًا في سقط الزند ٧٠.
(٤) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في سقط الزند ٨٥.
(٥) من قصيدة قوامها ٧٤ بيتًا في سقط الزند ١٦ - ٢١.