وَأَتَى الخَيَالُ فَلَا يَزُرْنِي فِي الكَرَى … حَاشَى لِحُسْنِكَ أَنْ يَكُونَ خَيَالا
وقوله من أرجوزة في الصاحب (١): [من الرجز]
وَشْمٌ يَروقُ سَيْفُه إِذَا وَقَدَ
وانساب ماء الحُسْنِ فيه واطرد
كالروح لا تكمنُ إلا في جسد
منها في ذكر الفرس:
خاض الدّماء وتحلى بالزبد
كأنه إنسان عين في رَمَدْ
وقوله في عضد الدولة (٢): [من الطويل]
إليك طوى عرض البسيطة جاعل … قصارى المطايا أن يلوح لها القصر
وكنتُ وعزمي والظلام وصارمي … ثلاثة أشباه كما اجتمع النسر
وبشرت آمالي بملك هو الوَرَى … ودار هي الدنيا ويوم هوَ الدهرُ
وقوله (٣): [من الوافر]
مُنيتُ بمنء إِذَا مُنْيتُ أفْضَتْ … مُناي إلى بنفسج عارضيه
وفاضت رحمة لي حين ولى … مدامع كاتبي وَكَاتِبَيْهِ
وقوله (٤): [من المتقارب]
فما زلتُ أعصر منْ خَمْرِهِ … وأقطفُ منْ مُجْتَنَى وَرْدِهِ
أشم بنفسج أصداغه … وزهرًا تعصفر في خده
وأظمأ فأرشف من ريقِهِ … فيا حَرَّ صدري إلى بَرْدِهِ
وما للحاظ سوى وجهِهِ … ولا للعناق سوى قده
وقوله في أعرابي اسمه سعيد بعمامة حمراء (٥): [من المتقارب]
أعناق من قَدِّهِ صَعْدةً … ترى اللَّحظَ منها مكان السنان
أدار اللثام على ثغره … فأهدى الشقيق إلى الأقحوان
ومسك ذوائه سائل … عل آس ديباجه الخرواني
(١) من قصيدة قوامها ٣٤ بيتًا في شعره ٦١ - ٦٣.
(٢) القطعة في شعره ٦٧.
(٣) البيتان في شعره ١٠١.
(٤) من قطعة قوامها ٦ أبيات في شعره ٦٣ - ٦٤.
(٥) من قطعة قوامها ٩ أبيات في شعره ٩٩ - ١٠٠.