وقال المبرِّد: تتعلَّق بمصدر تقديره: رهبتهم لربهم.
﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ أي: من قومه سبعين رجلًا، حملهم معه إلى الطور فسَمعوا (١) كلام الله لموسى، فقالوا: أرنا الله جهرة، فأخذتهم الرجفة؛ عقابًا لهم على قولهم.
﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِن قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ يحتمل أن تكون ﴿لَوْ﴾ هنا للتمني؛ أي: تمنَّى أن يكون هو وهم قد ماتوا قبل ذلك؛ لأنه خاف من تشغيب بني إسرائيل عليه إن رجع إليهم دون هؤلاء السبعين.
ويحتمل أن يكون قال ذلك على وجه التضرُّع والاستسلام لأمر الله؛ كأنه
(١) في ب، ج، هـ: «فيسمعوا». (٢) في أ، ب، ج، هـ: «على».