﴿أَوَأَمِنَ﴾ مَنْ قرأ بإسكان الواو: فهي «أو» العاطفة.
ومن قرأ بفتحها: فهي واو العطف دخلت عليها همزة التوبيخ؛ كما دخلت على الفاء في قوله: ﴿أَفَأَمِنَ﴾.
﴿مَكْرَ اللَّهِ﴾ أي: استدراجه وأَخْذه للعبد من حيث لا يشعر.
﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾ أو لم يتبيَّن.
﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾ أي: يسكنونها.
﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ﴾ هو فاعلُ ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾، ومقصود الآية الوعيد.
﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ عطفٌ على ﴿أَصَبْنَاهُم﴾؛ لأنه في معنى المستقبل. أو منقطعٌ؛ على معنى الوعيد.
وأجاز الزمخشري أن يكون عطفًا على ﴿يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾، أو على ما دلَّ عليه معنى ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾؛ كأنه قال: يَغْفُلون عن الهداية ونطبعُ على قلوبهم (١).