﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ﴾ نَسبَ العقرَ إلى جميعهم؛ لأنهم رضوا به، وإن لم يفعله إلَّا واحدٌ منهم؛ وهو الأُحَيْمِرُ.
﴿الرَّجْفَةُ﴾ الصيحةُ حيث وقعتْ؛ وذلك أن الله أمر جبريل فصاح صيحةً بين السماء والأرض فماتوا منها.
﴿جَاثِمِينَ﴾ حيث وقع: أي: قاعدين لا يتحرَّكون.
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ الآية؛ يحتمل أن يكون تولِّيه عنهم وقولُه لهم:
حين عقروا الناقة، قبل نزول العذاب بهم؛ لأنه روي أنه خرج حينئذٍ من بين أظهرهم.
أو يكون ذلك بعد أن هَلكوا؛ وهو ظاهرُ الآية، وعلى هذا: خاطبهم بعد موتهم على وجه التفجُّع عليهم.
وقوله: ﴿لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ حكايةُ حالٍ ماضية.
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ العامل في ﴿إِذْ﴾: «أرسلنا» المضمرُ، أو يكون بدلًا من ﴿لُوطًا﴾.
﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ أي: لم يفعلْها أحدٌ من العالمين قبلكم.
و ﴿مِنْ﴾ الأولى: زائدةٌ.
والثانية: للتبعيض، أو للجنس.
﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ الآية؛ أي: أنهم عَدَلوا عن جوابه على كلامه إلى الأمر بإخراجه وإخراج أهله.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute