للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَكُمْ آيَةً﴾ أي: معجزة تدلُّ (١) على صحة نبوة صالح.

والمجرور في موضع الحال من ﴿آيَةً﴾؛ لأنه لو تأخر لكان صفةً.

﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾ أي: لا تَضُرُّوها (٢)، ولا تطردوها.

﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ كانت أرضهم بين الحجاز والشام، وقد دخلها رسول الله وأصحابه، فقال لهم : «لا تدخلوا على هؤلاء المعذَّبين إلَّا وأنتم باكون؛ مخافة أن يصيبكم مثلُ الذي أصابهم» (٣).

﴿تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ أي: تبنون قصورًا في الأرض البسيطة.

﴿وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ أي: تَنْجُرُون (٤) بيوتًا في الجبال، (وكانوا يسكنون القصور في الصيف، والجبال في الشتاء.

وانتصب ﴿بُيُوتًا﴾ على الحال) (٥)؛ وهو كقولك: خِطتُ هذا الثوب قميصًا.

﴿لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾ بدلٌ من ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾.

﴿إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ إنما لم يقولوا: ﴿بِمَا أُرْسِلَ بِهِ﴾ كما قال الآخرون؛ لئلَّا يكون اعترافًا برسالته.


(١) لم ترد في أ، ب، ج، هـ.
(٢) في ج، د: «لا تضربوها».
(٣) أخرجه البخاري (٤٣٣)، ومسلم (٢٩٨٠).
(٤) في أ: «تتخذون».
(٥) سقط من أ، ب، هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>