للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي: استكبارُكم على الناس، أو استكباركم عن الرجوع إلى الحق؛ فـ «ما» ها هنا مصدرية.

و «ما» في قوله: ﴿مَا أَغْنَى﴾: استفهاميةٌ، أو نافيةٌ.

﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ من كلام أصحاب الأعراف خطابًا لأهل النار.

والإشارة بـ ﴿هَؤُلَاءِ﴾ إلى أهل الجنة؛ وذلك أن الكفار كانوا في الدنيا يُقسمون أن الله لا يرحم المؤمنين ولا يَعبأُ بهم؛ فظهر خلاف ما قالوا.

وقيل: هي من كلام الملائكة؛ خطابًا لأهل النار.

والإشارة بـ ﴿هَؤُلَاءِ﴾ إلى أصحاب الأعراف.

﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ خطابٌ لأهل الجنة: إن كان من كلام أصحاب الأعراف؛ تقديره: قد قيل لهم ادخلوا الجنة.

وخطابٌ لأهل الأعراف: إن كان من كلام الملائكة.

﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ﴾ دليلٌ على أن الجنة فوق النار.

﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ من سائر الأطعمة أو الأشربة.

﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ﴾ أي: نتركهم.

﴿كَمَا نَسُوا﴾ الكاف للتعليل.

﴿وَمَا كَانُوا﴾ عطفٌ على ﴿كَمَا نَسُوا﴾؛ أي: لنسيانهم وجحودهم.

﴿جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ﴾ يعني: القرآن.

<<  <  ج: ص:  >  >>