للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروي أنها نزلت بسبب قوم من الكفار؛ أتوا رسول الله فقالوا: يا محمد!، أما تعلم مع الله إلهًا آخر؟.

﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ تقدَّم في «البقرة» (١).

﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

وقيل: ﴿الَّذِينَ﴾ نعتٌ لـ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾، وهو فاسدٌ؛ لأن الذين أوتوا الكتاب استُشْهد بهم هنا ليُقيم الحجةَ على الكفار.


(١) انظر ١/ ٣٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>