أو يكون معطوفًا على معنى ﴿أُمِرْتُ﴾ فلا حذف، وتقديره: أُمرت بالإسلام، وُنُهيت عن الإشراك.
﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ أي: من يُصرَف عنه العذابُ يومَ القيامة فقد ﵀.
وقرئ: ﴿يَصْرِفُ﴾ بفتح الياء، وفاعله: الله.
﴿وَذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى: صَرْف العذاب، أو إلى الرحمة.
﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ معنى ﴿يَمْسَسْكَ﴾: يُصبك، والضُّرُّ: المرض وغيره على العموم في جميع المُضِرَّات، والخير: العافية وغيرها على العموم أيضًا.
والآية برهانٌ على الوَحدانية؛ لانفراد الله تعالى بالضر والخير، وكذلك ما بعد هذا من الأوصاف؛ براهينُ وردٌّ على المشركين.