للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإطفاؤها: عبارة عن خذلانهم وعدم نصرهم.

ويحتمل أن يراد بذلك:

أسلافُهم.

أو يراد مَنْ كان معاصرًا للنبي منهم، ومَن يأت بعدهم، (فيكون على هذا إخبارًا بغيب، وبشارةً للمسلمين (١).

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا﴾ الآية؛ يحتمل أن يريد:

أسلافُهم.

أو المعاصرين للنبي ) (٢)، فيكون على هذا ترغيبًا لهم في الإيمان والتقوى.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ إقامتها: بالعلم والعمل.

وذكرُ الإنجيل دليلٌ على دخول النصارى في لفظ أهل الكتاب.

﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ قيل: ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ عبارةٌ عن المطر، ﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ عبارةٌ عن النبات والزرع.

وقيل: ذلك استعارةٌ في توسعة الرزق من كل وجه.

﴿أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ أي: معتدلة، ويراد به:

مَنْ أسلم منهم؛ كعبد الله بن سَلَام.

وقيل: مَنْ لم يُعادِ الأنبياء المتقدمين.


(١) في ب: «فهو على هذا إخبارٌ بغيب وبشارةٌ للمسلمين».
(٢) ما بين القوسين سقط من ج، هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>