﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا﴾ روي أن قابيل كان صاحب زرع فقرب أرذل زرعه، وكان هابيل صاحب غنم فقرّب أحسن كبشٍ عنده، وكانت العادة حينئذ أن يُقَرَّب الإنسان قُربانه إلى الله ويقوم يصلي، فإذا نزلت نارٌ من السماء وأكلت القربان فذلك دليلٌ على القبول وإلّا فلا قَبول، فنزلت النار فأخذت كبش هابيل ورفعته، وتركت زرع قابيل، فحسده قابيلُ فقتله.