للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ مصدران:

الأول: مؤكِّد للوعد الذي يقتضيه قوله: ﴿سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ﴾.

والثاني: مؤكِّد لـ ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾.

﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ الآية؛ اسم «ليس» مضمر؛ تقديره: «الأمرُ» وشبهه. والخطاب للمسلمين، وقيل: للمشركين.

أي: لا يكون ما تتمنَّون (١)، ولا ما يتمنَّى أهل الكتاب، بل يحكم الله بين عباده، ويجازيهم بأعمالهم.

﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ وعيدٌ حتمٌ في الكفار، ومقيَّدٌ بمشيئة الله في المسلمين.

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾ دخلت «مِنْ» للتبعيض؛ رفقًا بالعباد؛ لأن الصالحات على الكمال لا يُطيقها البشر.

﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ تقييدٌ باشتراط الإيمان؛ فإنه لا يقبل عملٌ إلَّا به.

﴿نَقِيرًا﴾ هو النُّقْرَة التي في ظهر نواة التمرة، والمعنى: تمثيلٌ بأقلِّ الأشياء.

﴿وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: دينَ الإسلام.

﴿حَنِيفًا﴾ حالٌ: من المتَّبِع، أو من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾.

﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ أي: صفيًّا؛ وهو مشتقٌّ من الخُلَّة بمعنى المودَّة، وفي ذلك تشريفٌ لإبراهيم، وترغيبٌ في اتِّباعه.


(١) في ب، ج، هـ، د: «تمنَّون».

<<  <  ج: ص:  >  >>