﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية؛ إخبارٌ عما جرى في غزوة ذات الرقاع من عزم الكفار على الإيقاع بالمسلمين إذا اشتغلوا بصلاتهم، فنزل جبريل على النبي ﷺ، وأخبره بذلك، وشُرعت صلاة الخوف؛ حذرًا من الكفار.
وفي قوله تعالى: ﴿مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ مبالغةٌ؛ أي: مُستأصلةً لا يُحتاج معها إلى ثانية.
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ الآية؛ نزلت بسبب عبد الرحمن بن عوف، كان مريضًا فوضع سلاحه فعنَّفه (١) بعض الناس، فرخص الله في وضع السلاح في حال المرض والمطر، ويُقاس عليهما: كلُّ عذر يَحدث في ذلك الوقت.