﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: الغنيمة، وكان للرجل المقتول غَنَمٌ.
﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ وعدٌ، وتزهيدٌ في غنيمة مَنْ أظهر الإسلام.
﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قيل: معناه: كنتم كفَّارًا، فهداكم الله للإسلام.
وقيل: كنتم تخفون إيمانكم من قومكم، فمَنَّ الله عليكم بالعزة والنصر حتى أظهرتموه.
﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ الآية؛ معناها: تفضيلُ المجاهدين على مَنْ لم يجاهد؛ وهم القاعدون.
﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ لما نزلت الآية قام ابن أمّ مكتوم الأعمى، فقال: يا رسول الله هل من رخصة؛ فإني ضرير البصر؟ فنزل: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾.
وقرى ﴿غَيْرُ﴾ بالحركات الثلاث:
فالرفعُ؛ صفةٌ للقاعدين.
والنصبُ؛ على الاستثناء، أو الحال.
والخفض؛ صفةٌ للمؤمنين.
﴿دَرَجَةً﴾ قيل: هي تفضيلٌ على القاعدين من أهل العذر، والدرجات: على القاعدين بغير عذر.
وقيل: إن الدرجات مبالغةٌ وتأكيدٌ للدرجة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute