﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: ليس عليك في شأن المؤمنين إِلَّا التحريض.
﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قيل:"عسى" من الله واجبة.
و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا: قريش، وقد كفَّهم الله بهزيمتهم في بدر وغيرها، وبفتح مكة.
﴿وَأَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ أي: عقابًا وعذابًا.
﴿شَفَاعَةً حَسَنَةً﴾ هي الشفاعةُ في مسلم؛ لتُفرَّجَ عنه كربةٌ، أو تُدفَعَ (١) مظلمةٌ، أو يُجلَب إليه خيرٌ (٢)، والشفاعة السيئة بخلاف ذلك.
وقيل: الشفاعة الحسنة: هي الطاعة، والشفاعة السيئة: هي المعصية.
والأول أظهر.
والكِفْل: هو النَّصيب.
﴿مُقِيتًا﴾ قيل: قديرًا.
وقيل: حفيظًا.
وقيل: الذي يُقيت الحيوانَ؛ أي: يرزقهم القوتَ.
﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ معنى ذلك: الأمر بردِّ السلام، والتخييرُ بين أن يردَّ بمثل ما سلَّم عليه أو بأحسنَ منه، والأحسنُ أفضل؛ مثل أن يقال له:"سلام عليك"، فيردُّ السلام ويزيد الرحمة، أو يزيد الرحمة والبركة.
(١) في د: "أو ترفع عنه". (٢) في ب: "ليُفرِّج عنه كربةً، أو يَدفعَ مظلمةً، أو يَجلب إليه خيرًا".