الشهداء، كالغريق وصاحب الهدم؛ حسبما ورد في الحديث أنهم سبعة (١). ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ الإشارةُ إلى الأصناف الأربعة المذكورة. والرَّفيق: يقع على الواحد والجماعة؛ كالخَليط.
أو هو مفردٌ بيّن به الجنس.
ومعنى الكلام: إخبارٌ، واستدعاءٌ للطاعة التي يُنال بها مرافقةُ هؤلاء.
﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ﴾ الإشارةُ إلى الثواب على الطاعة بمرافقة مَنْ ذُكِر في الجنة.
و ﴿الْفَضْلُ﴾: صفةٌ، أو خبرٌ.
(١) أخرج مالك في الموطأ (٩٣٥)، و (٩٩٦)، وأبو داود (٣١١١)، والنسائي (١٨٤٧) في حديث طويل أن رسول الله ﷺ قال: «الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغَرِقُ شهيد، وصاحب ذات الجَنْب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيد» قال أبو داود: الجُمْع: أن يكون ولدها معها.