الأشرف أو غيرهما من اليهود قالوا لكفار قريش: أنتم أهدى سبيلًا من محمد وأصحابه.
﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾ الهمزة للاستفهام مع الإنكار.
﴿نَقِيرًا﴾ النقير: هو النُّقْرَةُ في ظهر النواة، وهو تمثيل وعبارة عن أقل الأشياء.
والمراد: وصف اليهود بالبخل لو كان لهم نصيب من الملك، وأنهم حينئذ يبخلون بالنقير الذي هو أقل الأشياء، ويبخلون بما هو أكثر منه من باب أولى.
﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ وصفهم بالحسد مع البخل.
والناس هنا يراد به: النبي ﷺ وأُمَّته، والفضل: النبوة، وقيل: النصر والعزة.
وقيل: الناس: العرب، والفضل: كون النبي ﷺ منهم.
﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ المراد بآل إبراهيم: ذريته من بني إسرائيل وغيرهم؛ ممن آتاه الله الكُتُبَ التي أنزلها والحكمة التي عَلَّمها.
والقصد بالآية: الردُّ على اليهود في حسدهم لمحمدٍ ﷺ.
ومعناها: إلزامٌ لهم بما عرفوه من فضل الله تعالى على آل إبراهيم، فلأيِّ شيءٍ يخصُّون محمدًا ﷺ بالحسد دون غيره ممن أنعم الله عليه.
﴿مُلْكًا عَظِيمًا﴾ الملك في آل إبراهيم: هو ملك يوسف، وداود، وسليمان ﵈.