﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ يقتضي سياقُ الكلام التخفيف الذي وقع في إباحة نكاح الإماء، وهو مع ذلك عامٌّ في كلِّ ما خفَّف الله عن عباده، وجَعَل دينهم يُسرًا.
﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ قيل: معناه لا يصبر عن النساء؛ وذلك مقتضى سياق الكلام.
واللفظ أعمُّ من ذلك.
﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ يدخل فيه: القمار، والغصب، والسرقة، وغير ذلك.
﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً﴾ استثناء منقطع، والمعنى: لكن إن كانت تجارةً فكلوها.
وفي إباحة التجارة دليلٌ على أنه يجوز للإنسان أن يشتري بدرهم سلعةً تساوي مئة، والمشهور إمضاء البيع. وحُكي عن ابن وهب: أنه يُردُّ إذا كان الغبن أكثر من الثلث.
وموضع «أن» نصبٌ، و ﴿تِجَارَةٌ﴾ بالرفع: فاعل ﴿تَكُونَ﴾؛ وهي تامة. وقرئ بالنصب: خبر ﴿تَكُونَ﴾؛ وهي ناقصة. ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ أي: اتفاقٍ.