﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ﴾ أي: لن تكونوا من الأبرار، و (١) لن تنالوا البرَّ الكامل حتى تنفقوا مما تحبونه من أموالكم.
ولما نزلت قال أبو طلحة: إنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيْرَحَى (٢)، وإنها صدقة.
وكان ابن عمر يتصدَّق بالسُّكر؛ ويقول: إني لأُحبُّه.
(١) في هـ، د: «أو». (٢) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٧٥): «هذه اللفظة كثيرا ما تختلف ألفاظ المحدثين فيها، فيقولون بِيْرحاء، بفتح الباء وكسرها، وبفتح الراء وضمها، والمد فيهما، وبفتحهما والقصر، وهي اسم مالٍ وموضع بالمدينة»، وقال الزمخشري في «الفائق» (١/ ٩٣): «كأنها فَيْعَلَى، من البَرَاح، وهي الأرض المنكشفة الظاهرة».