و «ما» يَحتمل:
أن تكون شرطيةً، و ﴿لَتُؤْمِنُنَّ﴾ سدَّ مَسَدَّ جواب القسَم والشرط.
وأن تكون موصولةً؛ بمعنى: الذي آتيناكموه لَتؤمنُنَّ به.
والضمير في: ﴿بِهِ﴾ و ﴿وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾: عائدٌ على الرسول.
﴿أَقْرَرْتُمْ﴾ اعترفتم.
﴿إِصْرِي﴾ عهدي.
﴿فَاشْهَدُوا﴾ أي: على أنفسكم، وعلى أُممكم بالتزام هذا العهد.
﴿وَأَنَا مَعَكُمْ﴾ تأكيدٌ للعهد بشهادة ربِّ العزة ﷻ.
﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: مَنْ تولَّى عن الإيمان بهذا النبي ﷺ بعد هذا الميثاق فهو فاسقٌ مُتمردٌ (١) في كفره.
﴿أَفَغَيْرَ﴾ الهمزة: للإنكار، والفاء: عَطفت جملةً على جملة، و «غيرَ»: مفعولٌ؛ قُدِّمَ: للاهتمام به، أو للحصر.
﴿وَلَهُ أَسْلَمَ﴾ أي: انقادَ واستسلم.
﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ مصدرٌ في موضع الحال.
والطَّوع: للمؤمنين.
والكَره: للكافر إذا عاين الموتَ.
وقيل: عند أخذ الميثاق المتقدِّم.
(١) في ج: «مرتدٌ»، وفي د: «متزدٌّ»، والمثبت موافق لعبارة الكشاف (٤/ ١٦٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute