والمراد: موالاةٌ بالظاهر، مع البغضاء في الباطن.
﴿تُقَاةً﴾ وزنه: فُعَلَة -بضم الفاء وفتح العين-، وفاؤه واوٌ، أُبدل منها تاءٌ، ولامه ياء أبدل منها ألف.
وهو منصوب على المصدرية.
ويجوز أن ينتصب على الحال من الضمير في ﴿تَتَّقُوا﴾.
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ تخويفٌ.
﴿يَوْمَ تَجِدُ﴾ منصوبٌ على الظرفية، والعامل فيه:
فعل مضمر؛ تقديره: اذكروا، أو خافوا.
وقيل: العامل فيه: ﴿قَدِيرٌ﴾.
وقيل: ﴿الْمَصِيرُ﴾. وقيل: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾.
﴿وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ مبتدأ، خبره: ﴿تَوَدُّ﴾. أو معطوف.
﴿أَمَدًا﴾ أي: مسافةً.
﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ﴾ ذُكر بعد التَّحذير:
تأنيسًا؛ لئلا يُفرط الخوفُ.
أو لأن التحذير والتنبيه رأفةٌ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute