للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والضمير عائد على ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾.

﴿بِآيَاتِنَا﴾ البراهين، أو الكتب.

﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ قرئ بتاء الخطاب:

ليهود المدينة.

وقيل: لكفّار قريش.

وقرئ بالياء: إخبارًا:

عن يهود المدينة.

وقيل: عن قريش.

وهو صادقٌ على كل قول:

أما اليهود فغُلبوا يوم قريظة والنَّضير وقَيْنُقاع.

وأما قريش ففي بدر وغيرِها.

والأشهرُ أنَّها في بني قينقاع؛ لأن رسول الله دعاهم إلى الإسلام بعد غزوة بدر، فقالوا له: لا يغرَّنَّك أنك قتلت نفرًا من قريش لا يعرفون القتال، فلو قاتلتنا لعرفتَ أنَّا نحن الناس، فنزلت الآية، ثم أخرجهم رسول الله من المدينة.

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾ قيل: خطابٌ للمؤمنين. وقيل: لليهود. وقيل: لقريش.

<<  <  ج: ص:  >  >>