أما اليهود فغُلبوا يوم قريظة والنَّضير وقَيْنُقاع.
وأما قريش ففي بدر وغيرِها.
والأشهرُ أنَّها في بني قينقاع؛ لأن رسول الله ﷺ دعاهم إلى الإسلام بعد غزوة بدر، فقالوا له: لا يغرَّنَّك أنك قتلت نفرًا من قريش لا يعرفون القتال، فلو قاتلتنا لعرفتَ أنَّا نحن الناس، فنزلت الآية، ثم أخرجهم رسول الله ﷺ من المدينة.