﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ﴾ الواو للحال.
والمعنى: أنكم لا تأخذونه في حقوقكم وديونكم، إلّا بأن تتسامحوا في أخذه (١).
و ﴿تُغْمِضُوا﴾ من قولك: أغمض فلانٌ عن بعض حقّه: إذا لم يستوفه، أو إذا غضَّ بصره.
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ الآية؛ دفعٌ لما يوسوس به الشيطان من خوف الفقر، ففي ضمن ذلك حضٌّ على الإنفاق.
ثم بيَّن عداوة الشيطان بأمره بالفحشاء؛ وهي: المعاصي.
وقيل: الفحشاء: البخل؛ والفاحش عند العرب: البخيل.
قال ابن عباس: في الآية اثنتان من الشيطان، واثنتان من الله.
والفضل: هو الرزق والتوسعة.
﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ قيل: هي المعرفة بالقرآن. وقيل: النبوة. وقيل: الإصابة في القول والعمل.
﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِن نَفَقَةٍ﴾ الآية؛ ذكر نوعين وهما:
ما يفعله الإنسان تبرُّعًا.
وما يفعله بعد إلزامه نفسَه بالنذر.
وفي قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ وعدٌ بالثواب.
(١) في ب، ج، هـ: «تتسامحوا فيه».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute