والواو في قوله: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ﴾: لعطف الجملة على الأخرى.
﴿بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ كان عالمًا بالعلوم، وقيل: بالحروب. وكان أطولُ رجلٍ (١) يصل إلى مَنكِبَيه.
﴿وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ﴾ ردٌّ عليهم في اعتقادهم أن الملك يُستحقُّ بالبيت أو المال.
﴿أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ كان هذا التابوتُ قد تركه موسى عند يُوشَع، فجعله يوشع في البَرِّيَّة، فبعث الله ملائكةً حملته حتى جعلته (٢) في دار طالوت.
وفيه قَصَصٌ كثيرٌ غير ثابت.
﴿فِيهِ سَكِينَةٌ﴾ قيل: ريحٌ لها رأسٌ ووجه كوجه الإنسان.
وقيل: طَسْتٌ من ذهب تُغسَل فيه قلوبُ الأنبياء.
وقيل: رحمةٌ.
وقيل: وقارٌ.
﴿وَبَقِيَّةٌ﴾ ابنُ عباس: هي عصا موسى ورُضَاض الألواح (٣).
وقيل: العصا والنَّعلان.
(١) في د: «الناس». (٢) في ج، د، هـ: «جعلوه». (٣) رُضاضُ الشيء: كُسارُه أي: ما تكسَّر منه، وقِطَعه، وفُتاته، ورضَّ الشيءَ رَضًّا: كسرَه فصار قِطعًا. انظر: لسان العرب (٩/ ١٤).