للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: هو من الأُلفة؛ وهذا ضعيف.

﴿فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ عبارةٌ عن إماتتهم.

وقيل: إن مَلَكين صاحا بهم: «موتوا!»، فماتوا.

﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ ليستوفوا آجالهم.

﴿وَقَاتِلُوا﴾ خطابٌ لهذه الأمة.

وقيل: للذين أماتهم الله ثم أحياهم.

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ﴾ استفهامٌ يراد به: الطلب، والحضُّ على الإنفاق.

وذكَّر لفظ القَرْض؛ تقريبًا للأفهام؛ لأن المنفق ينتظر الثواب، كما ينتظر المسلف ردَّ ما أسلف.

وروي: أن الآية نزلت في أبي الدَّحداح حين تصدَّق بحائطٍ لم يكن له غيره.

﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ أي: خالصًا طيِّبًا من حلال، من غير منٍّ ولا أذى.

﴿فَيُضَاعِفُهُ﴾ قرئ:

بالتشديد والتخفيف.

وبالرفع: على الاستئناف، أو عطفًا على ﴿يُقْرِضُ﴾.

وبالنصب: في جواب الاستفهام.

﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ عشرةً فما فوقها إلى سبع مئة.

﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ إخبارٌ يراد به: الترغيب في الإنفاق.

<<  <  ج: ص:  >  >>