﴿عَلَى حُبِّهِ﴾ الضمير عائد على ﴿الْمَالَ﴾؛ كقوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] الآية؛ وهو الراجح من طريق المعنى، وعودُ الضمير على الأقرب.
وهو على هذا تتميمٌ؛ وهو من أدوات البيان.
وقيل: يعود على مصدر ﴿وَآتَى﴾.
وقيل: على الله.
﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾ وما بعده: مرتبٌ بتقديم الأهم والأفضل؛ لأن الصدقة على القرابة صدقةٌ وصلةٌ، بخلاف مَنْ بعدهم، ثم اليتامى؛ لصغرهم وحاجتهم، ثم المساكين؛ للحاجة خاصة.
﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ الغريب، وقيل: الضَّيف (١).
﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ وإن كانوا غير محتاجين.
﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ عتقها.
﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ﴾ أي: العهد مع الله، ومع الناس.
﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ نُصِبَ بإضمار فعل.
﴿فِي الْبَأْسَاءِ﴾ الفقر.
﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ المرض.
(١) في ج، د، هـ: «الضعيف»، والمثبت موافق لما فسره به في «اللغات» مادة (٤٨٨).