للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَآتَى الْمَالَ﴾ صدقةُ التطوُّع، وليست بالزكاة؛ لقوله بعد ذلك: ﴿وَآتَى الزَّكَاةَ﴾.

﴿عَلَى حُبِّهِ﴾ الضمير عائد على ﴿الْمَالَ﴾؛ كقوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] الآية؛ وهو الراجح من طريق المعنى، وعودُ الضمير على الأقرب.

وهو على هذا تتميمٌ؛ وهو من أدوات البيان.

وقيل: يعود على مصدر ﴿وَآتَى﴾.

وقيل: على الله.

﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾ وما بعده: مرتبٌ بتقديم الأهم والأفضل؛ لأن الصدقة على القرابة صدقةٌ وصلةٌ، بخلاف مَنْ بعدهم، ثم اليتامى؛ لصغرهم وحاجتهم، ثم المساكين؛ للحاجة خاصة.

﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ الغريب، وقيل: الضَّيف (١).

﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ وإن كانوا غير محتاجين.

﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ عتقها.

﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ﴾ أي: العهد مع الله، ومع الناس.

﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ نُصِبَ بإضمار فعل.

﴿فِي الْبَأْسَاءِ﴾ الفقر.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ المرض.


(١) في ج، د، هـ: «الضعيف»، والمثبت موافق لما فسره به في «اللغات» مادة (٤٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>