للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهو من النظر، أو الانتظار.

وقيل: إنما نُهي المسلمون عنها؛ لما فيها من الجفاء وقلَّة التوقير.

﴿وَاسْمَعُوا﴾ عطف على ﴿وَقُولُوا﴾، لا على معمولها.

والمعنى: الأمر بالطاعة والانقياد.

﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ جنس يعمُّ نوعين: أهل الكتاب، والمشركين من العرب؛ ولذلك فسَّره بهما.

ومعنى الآية: أنهم لا يحبُّون أن ينزل الله خيرًا على المسلمين.

﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ «من»: للتبعيض. وقيل: زائدة؛ لتقدُّم النفي في قوله: ﴿مَا يَوَدُّ﴾.

﴿بِرَحْمَتِهِ﴾ قيل: القرآن. وقيل: النبوة. والعموم أولى.

ومعنى الآية: الردُّ على من كره الخير للمسلمين.

﴿مَا نَنْسَخْ﴾ أي: نُزِيل حكمه ولفظه، أو أحدهما.

وقرئ: بضم النون؛ أي: نأمر بنسخه.

﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾ من النسيان؛ وهو ضدُّ الذكر، أي: ينساها النبي بإذن الله؛ كقوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى: ٦ - ٧].

أو بمعنى الترك؛ أي:

نتركها غير منزلةٍ.

أو غير منسوخة.

<<  <  ج: ص:  >  >>