﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ كان المسلمون يقولون للنبي ﷺ: يا رسول الله راعنا؛ وذلك من المراعاة، أي: راقبنا وانظرنا، فكان اليهود يقولونها ويعنون بها: معنى الرعونة على وجه الإذاية للنبي ﷺ، وربما كانوا ينونونها على معنى النداء، فنهى الله المسلمين أن يقولوا هذه الكلمة؛ لاشتراك معناها بين ما قصده المسلمون وما قصده اليهود، فالنهي سدًّا (١) للذريعة.
وأمروا أن يقولوا: ﴿انظُرْنَا﴾؛ لخلوّه عن ذلك الاحتمال المذموم؛