للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والآخر: - قاله ابن عطية -: وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتمٌ عليهم أن لا يؤمنوا أبدًا (١).

﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ أي: لكم شرككم، ولي توحيدي، وهذه براءة منهم.

وفيها مسالمة منسوخة بالسيف.


(١) المحرر الوجيز (٨/ ٧٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>