﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ﴿ثُمَّ﴾ هنا للتراخي في الرتبة لا في الزمان، وفيها إشارة إلى أن الإيمان أعلى من العتق والإطعام.
ولا يصح أن تكون للترتيب في الزمان؛ لأنه يلزم أن يكون الإيمان بعد العتق والإطعام!، ولا يُقبل عمل إلا من مؤمن.
﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ أي: وصَّى بعضهم بعضًا بالصبر على قضاء الله.
وكأن هذا إشارةً إلى صبر المسلمين بمكة على إذاية الكفار.
﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ أي: وصى بعضهم بعضًا برحمة المساكين وغيرهم.
وقيل: المرحمة: كل ما يؤدي إلى رحمة الله.
﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ جهة اليمين و ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ جهة الشمال.
وروي أن الميمنة عن يمين العرش.
ويحتمل أن يكونا من اليُمن والشؤم.
﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ أي: مُطبَقة مُغلَقة، يقال: أوصدتُ الباب: إذا أغلقته.
وفيه لغتان: الهمز، وترك الهمز.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute