الثاني: الردُّ على الكفار في طمعهم أن يدخلوا الجنة، كأنه يقول: إنا خلقناكم مما خلقنا منه سائر الناس، فلا يدخل أحد الجنة إلا بالعمل الصالح؛ لأنكم سواء في الخلقة.
الثالث: الاحتجاج على البعث بأن الله خلقهم من ماء مهين، فهو قادر على أن يعيدهم، كقوله: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧)﴾ [القيامة: ٣٧] إلى آخر السورة.
﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ معناه: أقسم، و «لا» زائدة.
﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ ذكرت في «الصافات»(١).