و ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ معناه: يُهْلِكونك، كقولك:«نظر فلان إلى عدوه نظرًا كاد يصرعهُ»، وأصله: من زلق القدم.
وقرئ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان.
وقيل: إن المعنى: يأخذونه بالعين، وكان ذلك في بني أسد، كان الرجل منهم يجوع ثلاثة أيام فلا يتكلم على شيء إلا أصابهُ بالعين، فأراد بعضهم أن يصيب النبي ﷺ فعصمهُ الله من ذلك.