فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

و ﴿إِنْ﴾ مخفَّفة من الثقيلة، بدليل دخول اللام.

و ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ معناه: يُهْلِكونك، كقولك: «نظر فلان إلى عدوه نظرًا كاد يصرعهُ»، وأصله: من زلق القدم.

وقرئ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان.

وقيل: إن المعنى: يأخذونه بالعين، وكان ذلك في بني أسد، كان الرجل منهم يجوع ثلاثة أيام فلا يتكلم على شيء إلا أصابهُ بالعين، فأراد بعضهم أن يصيب النبي ﷺ فعصمهُ الله من ذلك.

وقال الحسن: دواء الإصابة بالعين قراءة هذه الآية.

﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ يعني: القرآن؛ أي: هو موعظة وتذكير للخلق.

<<  <  ج: ص:  >  >>