وقد تكلمنا على التوبة في قوله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [النور: ٣١] في «النور» (١).
﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾ يحتمل أن يكون: ما قبله.
أو ما بعده.
أو محذوف تقديره: اذكر.
والوقف والابتداء يختلف على ذلك.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ يحتمل أن يكون:
معطوفًا على ﴿النَّبِيَّ﴾.
أو مبتدأ وخبره بعده.
﴿نُورُهُمْ يَسْعَى﴾ ذكر في «الحديد» (٢).
﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ ذكر في «براءة» (٣).
﴿امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ قيل: اسم امرأة نوح والغة، واسم امرأة لوط والهة، وهذا يفتقر إلى صحة النقل.
﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ قال ابن عباس: خانت امرأة نوح في أنها كانت تقول: إنه
(١) انظر (٣/ ٢٩١).(٢) انظر صفحة ٣١٣.(٣) انظر (٢/ ٥١٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute