للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للني : «والله يا رسول الله لئن أمرتني بضرب عنق حفصة لضربت عنقها» (١).

وقد ذكرنا معنى الإسلام والإيمان والقنوت (٢).

والسائحات: معناه الصائ مات، قاله ابن عباس، وقد روي عن النبي (٣).

وقيل: معناه مهاجرات.

وقيل: ذاهبات إلى الله؛ لأن أصل السياحة الذهاب في الأرض.

وقوله: ﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ قال بعضهم: المراد بالأبكار هنا: مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون (٤)؛ فإن الله يزوج النبي إياهما في الجنة، وهذا يفتقر إلى نقل صحيح.

ودخلت الواو هنا للتقسيم، ولو سقطت لاختل المعنى؛ لأن الثيوبة والبكارة لا يجتمعان.

وقال الكوفيون: هي واو الثمانية، وذلك ضعيف.

﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ أي: أطيعوا الله، وأمروا أهليكم بطاعته؛ لتقوا


(١) أخرجه مسلم (١٤٧٩).
(٢) انظر (٣/ ٥٤٤).
(٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن وإعرابه (٥/ ١٩٤) من دون إسناد، ولم أقف على
إسناد له.
(٤) كذا العبارة في جميع النسخ الخطية!، ولعل صوابها: «والمراد بالثيبات: آسية امرأة
فرعون». انظر: التعريف والإعلام للسهيلي (ص: ٣٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>