﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ قال رسول الله ﷺ:«لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب فلا نبي بعدي»(١).
وأحمد: مشتق من الحمد.
ويحتمل أن يكون: فعلًا سمّي به، أو يكون صفة سمي بها كأحمر.
ويحتمل أن يكون: بمعنى حامد، أو بمعنى محمود كمحمد.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ يحتمل أن يريد: عيسى أو محمد عليهما الصلاة والسلام.
ويؤيد الأول: اتصاله بما قبله.
ويؤيد الثاني: قوله: ﴿وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ﴾؛ لأن الداعي إلى الإسلام هو محمد ﷺ.
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾ ذكر في «براءة»(٢).
(١) أخرجه البخاري (٣٥٣٢)، ومسلم (٢٣٥٤). (٢) انظر (٢/ ٤٨٩).