وقال قوم: عمل بها عليّ بن أبي طالب ﵁ ?؛ فإنه روي أنه كان له دينار فصرفه بعشرة دراهم وناجاه عشر مرات، تصدق في كل مرة منها بدرهم، وقيل: تصدق في كل مرة بدينار.
ثم أنزل الله الرخصة لمن كان قادرًا على الصدقة، وأما من لم يجد فالرخصة لم تزل ثابتة له بقوله: ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
﴿وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ التوبة هنا يراد بها:
عفو الله عنهم في تركهم للصدقة التي أمروا بها.
أو (١) تخفيفها بعد وجوبها.
﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ أي: دوموا على هذه الأعمال التي هي قواعد شرعكم، دون ما كنتم قد كُلّفتم من الصدقة عند المناجاة.