وقيل: إن هذا السور هو الأعراف، وهو سور (١) بين الجنة والنار.
وقيل: هو الجدار الشرقي من بيت المقدس، وهذا بعيد.
﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ باطنه: هو جهة المؤمنين، وظاهره: هو جهة المنافقين وهي خارجه، كقولك: ظاهر المدينة أي: خارجها.
والضمير في ﴿بَاطِنُهُ﴾ ﴿وَظَاهِرُهُ﴾: يحتمل أن يكون:
للسور.
أو للباب.
والأول أظهر.
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ أي: ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم: ألم نكن معكم في الدنيا؟ يريدون إظهارهم للإيمان.