* نتكلَّم في (١) التقوى في ثلاثة فصول:
- الأوَّل: في فضائله المستنبطة من القرآن، وهي خمس عشرة:
[١] الهدى؛ لقوله: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢].
[٢] والنُّصرة؛ لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ [النحل: ١٢٨].
[٣] والولاية؛ لقوله: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [الجاثية: ١٩].
[٤] والمحبة؛ لقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ٧٦].
[٥] والمعرفة؛ لقوله: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: ٢٩].
[٦] والمخرج من الغمِّ.
[٧] والرزق من حيث لا يحتسب؛ لقوله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا﴾ الآية [الطلاق: ٢].
[٨] وتيسير الأمور؛ لقوله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: ٤].
[٩] وغُفران الذنوب.
[١٠] وإعظام الأجور؛ لقوله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾ [الطلاق: ٥].
[١١] وتقبل الأعمال؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧].
[١٢] والفلاح؛ لقوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ١٨٩].
(١) في د، وهامش أ: «على».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute