وذلك أنه نبيّ كريم عند الله ثم زلّ زلة فوبّخه الله عليها فاستغفر وأناب، فما الظن بكم مع كفركم ومعاصيكم؟ (١).
وهذا الجواب لا يخفى ما فيه من سوء الأدب مع داود ﵇؛ حيث جعله مثالًا يهدّد الله به الكفار، وصرّح بأنه زلّ وأن الله وبّخه على زلته، ومعاذ الله مِنْ ذِكْرِ الأنبياء بمثل هذا!.
﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ يعني: وقت الإشراق وهو حين تُشرق الشمس؛ أي: تضيء ويصفو شعاعها وهو وقت الضحى، وأما شروقها: فطلوعها.