﴿احْشُرُوا﴾ الآية؛ خطابٌ للملائكة، خاطبهم به الله تعالى، أو خاطب به بعضهم بعضًا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ يعني: نساءَهم المشركات.
وقيل: يعني: أصنافهم وقرناءهم من الجن والإنس.
﴿وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ يعني: الأصنام والآدميين الذي كانوا يرضون بذلك.
﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: دلوهم على طريق (١) جهنم ليدخلوها.
﴿إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ يعني: إنهم يُسألون عن أعمالهم، توبيخًا لهم.
وقيل: يسألون عن قول: «لا إله إلا الله».
والأول أرجح؛ لأنه أعم.
ويحتمل أن يُسألوا عن عدم تناصرهم، على وجه التهكم بهم، فيكون ﴿مَسْئُولُونَ﴾ عاملًا فيما بعده، والتقدير: يقال لهم: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا وقد كنتم في الدنيا تقولون: نحن جميع منتصرٌ؟.
﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ أي: منقادون عاجزون عن الانتصار.
﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ الضمير في ﴿قَالُوا﴾: