وقيل: الزاجرون بالمواعظ من بني آدم.
وقيل: هي آيات القرآن المتضمّنة الزّجرَ عن المعاصي.
﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ ¶٣٧¶٣
﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (٣)﴾ هي الملائكة تتلو القرآن والذكر.
وقيل: هم التالون للقرآن والذكر من بني آدم.
وهي كلُّها أشياءُ أقسم الله بها على أنه واحدٌ.
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ ¶٣٧¶٥
﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ يعني: مشارق الشمس، وهي ثلاث مئة وستون مَشرِقًا، وكذلك المغارب فإنها تشرُقُ كلَّ يوم من أيام السنة في مشرق منها، وتغرب في مغرب.
واستغنى بذكر المشارق عن ذكر المغارب؛ لأنها مُعادِلةٌ لها، فتُفهم من ذكرها.
﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ ¶٣٧¶٦
﴿بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ﴾ قرئ بإضافة الزينة إلى الكواكب، والزينة تكون: مصدرًا واسمًا لما يُزان به.
فإن كان مصدرًا فهو:
مضافٌ إلى الفاعل، تقديره: «بأنْ زَيَّنَت الكواكبُ السماءَ».
أو مضاف إلى المفعول، تقديره: «بأنْ زِيَّنَّا الكواكبَ».
وإن كانت اسمًا: فالإضافة بيانٌ للزينة.
وقرئ بتنوين ﴿بِزِينَةٍ﴾:
وخفض ﴿الْكَوَاكِبِ﴾: على البدل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute