وبنصب ﴿الْكَوَاكِبِ﴾: على أنها:
مفعولٌ بـ ﴿زِينَةٍ﴾.
أو بدلٌ من موضع ﴿زِينَةٍ﴾.
﴿وَحِفْظًا﴾ منصوبٌ:
على المصدر، تقديره: وحفظناها حفظًا.
أو مفعولٌ من أجله، والواو زائدة.
أو محمول على المعنى؛ لأن المعنى: إنا جعلنا الكواكب زينةً للسماء وحفظًا.
﴿مَارِدٍ﴾ أي: شديد الشرّ.
﴿لَا يَسْمَعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ الضمير في ﴿يَسْمَعُونَ﴾ للشياطين، و ﴿الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ هم الملائكة الذين يسكنون في السماء.
والمعنى: أن الشياطين مُنِعت من سَمْع أحاديث الملائكة.
وقرئ ﴿يَسَّمَّعُونَ﴾ بتشديد السين والميم، ووزنه يتَفَعَّلون، والتَّسَمُّعُ: طلب السماع.
فنفى السَّماع على القراءة الأولى، ونفى طلبَه على القراءة بالتشديد.
والأول أرجح؛ لقوله: ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)﴾ [الشعراء: ٢١٢]، ولأن ظاهر الأحاديث أنهم يستمعون، لكنه لا يسمعون شيئًا منذ بعث محمد ﷺ؛ لأنهم يُرْمَون بالكواكب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.