للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والأيدي هنا:

عند أهل التأويل: عبارةٌ عن القدرة.

وهي عند أهل التسليم: من المتشابه الذي يجب الإيمان به، وعلمه عند الله (١).

﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ الرَّكوب -بفتح الراء-: هو المركوب.

﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ يعني: الأكلَ منها والحَمْلَ عليها، والانتفاعَ بالجلود

والصوف وغيره.

﴿وَمَشَارِبُ﴾ يعني: الألبان.

﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ الضمير في ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ للأصنام، وفي ﴿نَصْرَهُمْ﴾ للمشركين.

ويحتمل العكس.

ولكنَّ الأول أرجح؛ فإنه لما ذكر أن المشركين اتخذوا الأصنام لعلهم يُنصرون: أخبر أن الأصنام لا يستطيعون نصرهم، فخاب أملهم.

﴿وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ﴾ الضمير الأول: للمشركين، والثاني: للأصنام يعني: أن المشركين يخدمون الأصنام ويتعصَّبون لهم؛ حتى إنهم لهم كالجند.

وقيل: بالعكس؛ بمعنى: أن الأصنام جندٌ محضرون لعذاب المشركين في الآخرة.


(١) انظر (٢/ ١٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>