للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مَقْتًا﴾ المقت: احتقارك (١) الإنسان وبغضه من أجل عيوبه أو ذنوبه.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ﴾ الآية؛ احتجاجٌ على المشركين وإبطالٌ لمذهبهم.

﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾ أي: نصيبٌ.

﴿عَلَى بَيِّنَتٍ﴾ أي: على أمرٍ جليٍّ.

والضمير في ﴿آتَيْنَاهُمْ﴾ يحتمل أن يكون: للأصنام.

أو للمشركين، وهذا أظهر في المعنى.

والأول أليق بما قبله من الضمائر.

﴿أَنْ تَزُولَا﴾ في موضع مفعول من أجله، تقديره: كراهة أن تزولا.

أو مفعول به؛ لأن ﴿يُمْسِكُ﴾ بمعنى: يمنع.

﴿وَلَئِنْ زَالَتَا﴾ أي: لو فُرِضَ زوالهما لم يمسكهما أحدٌ.

وقيل: أراد: زوالهما يوم القيامة عند طيّ السماء وتبديل الأرض ونسف الجبال.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد ترك (٢) الإمساك.

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾ الضمير لقريش، وذلك أنهم قالوا: لعن الله اليهود


(١) في ج، د: «احتقار».
(٢) في أ، ب، هـ: «تركه».

<<  <  ج: ص:  >  >>