للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

محمد ليست بِبِدْعٍ، فلا ينبغي أن تنكر؛ لأن الله أرسله كما أرسل مَنْ قبله، والمراد بقوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أنهم محتاجون إلى الإنذار؛ لكونهم لم يتقدَّم مَنْ يُنذرهم، فاختلف سياق الكلام فلا تعارض بينهما.

﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ﴾ الآية؛ تسليةٌ بالتأسي.

﴿نَكِيرِ﴾ ذكر في «سبأ» (١).

* * *


(١) انظر صفحة ٥٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>