﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾ خطاب لجميع الناس، وإنما عرَّف ﴿الْفُقَرَاءُ﴾ بالألف واللام؛ ليدلَّ على اختصاص الفقر بجنس الناس، وإن كان غيرهم فقراء، ولكن فقر (١) الناس أعظم، ثم وصف نفسه بأنه الغني في مقابلة وصفهم بالفقر.
ووصفُه بأنه الحميد؛ ليدلَّ على جوده وكرمه الذي يوجب أن يَحمَدَه عباده.