للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا﴾ الضمير: لقريش، أو للمترفين المتقدمين.

قاسوا أمر الدنيا على الآخرة، وظنُّوا أن الله كما أعطاهم الأموال والأولاد في الدنيا لا يعذِّبهم في الآخرة.

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ إخبارٌ يتضمَّن الردَّ عليهم بأن (١) بسط الرزق وقبضه في الدنيا معلَّقٌ بمشيئة الله، فقد يوسِّع الله على الكافر والعاصي، ويضيِّق على المؤمن والمطيع، وبالعكس؛ فليس في الدنيا (٢) دليل على أمر الآخرة.


(١) في أ، ب، هـ: «فإن».
(٢) في أ، ب، هـ: «ذلك».

<<  <  ج: ص:  >  >>