أو تكون داخلةً في جملة المنافقين، ثم جَرَّدها بالذكر.
﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ أي: نسلّطك عليهم، وهذا هو الوعيد.
﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ ذلك لأنه ينفيهم أو يقتلهم، والضمير المجرور: للمدينة.
﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يحتمل أن يريد:
إلَّا جوارًا قليلًا.
أو وقتًا قليلًا.
أو عددًا (١) قليلًا منهم.
والإعراب يختلف بحسب هذه الاحتمالات، فـ ﴿قَلِيلًا﴾:
على الاحتمال الأول: مصدر.
وعلى الثاني: ظرف.
وعلى الثالث: منصوب على الاستثناء.
﴿مَلْعُونِينَ﴾ نصبٌ:
على الذم.
أو بدلٌ من ﴿قَلِيلًا﴾ على الوجه الثالث.
أو حالٌ من ضمير الفاعل في ﴿يُجَاوِرُونَكَ﴾ تقديره: سَيُنْفَوْنَ ملعونين.
(١) في أ، ج، هـ: «وعَدًّا»!.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute