للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من تكلَّم في ذلك من المنافقين.

و ﴿فَرَضَ﴾ هنا بمعنى: قسم الله له.

﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: عادة الله في الأنبياء المتقدمين أن ينالوا ما أحله الله لهم.

وقيل: إن الإشارة بذلك إلى دواد في تزوُّجه للمرأة التي جرى له فيها ما جرى.

والعموم أحسن.

ونصبُ ﴿سُنَّةَ﴾:

على المصدر.

أو على إضمار فعل.

أو على الإغراء.

﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ﴾ صفة لـ ﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾، وهم الأنبياء.

أو رفعٌ على إضمار مبتدإٍ.

أو نصبٌ بإضمار فعل.

﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ هذا ردٌّ على من قال في زيد بن حارثة: زيد بن محمد، فاعترض على النبي تزوُّج امرأةِ زيد.

وعموم النفي في الآية لا يعارضه وجود الحسن والحسين؛ لأنه ليس أبًا لهما في الحقيقة؛ لأنهما ليسا من صلبه، وإنما كانا ابني بنته، وأما ذكور

<<  <  ج: ص:  >  >>